الصفحة 9 من 21

ورجحنا هناك عدم الفطر بها مطلقًا.

وأن الخلاف في الإحليل:

واقعٌ بين الجمهور والشافعية.

وأن الخلاف في الفرج والدبر واقع:

بين فريق الشافعية والحنابلة باعتبار الإفطار بالداخل مطلقًا

وبين المالكية باعتبار الإفطار بالمائع فقط.

وبين الحنفية بالإفطار بالمائع والجامد المستقر.

وبالتالي تكون المناظير الداخلة:

عن طريق الإحليل مفطرة عند الشافعية خلافًا للجمهور.

وعن طريق الدبر والفرج:

1 -إن لم تكن بطلاء لم تفطر عند الحنفية والمالكية، وأفطرت عند الشافعية والحنابلة.

2 -وإن كانت بطلاء أفطرت عند الأربعة، إلا أن يكون يسيرا فلا يفطر عند المالكية قياسًا على الدهن اليسير على الحقنة.

القسم الثالث: مناظير واصلة إلى البطن من منفذ غير طبيعي كالجراحة مثلًا، فهي على صورتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت