ورجحنا هناك عدم الفطر بها مطلقًا.
وأن الخلاف في الإحليل:
واقعٌ بين الجمهور والشافعية.
وأن الخلاف في الفرج والدبر واقع:
بين فريق الشافعية والحنابلة باعتبار الإفطار بالداخل مطلقًا
وبين المالكية باعتبار الإفطار بالمائع فقط.
وبين الحنفية بالإفطار بالمائع والجامد المستقر.
وبالتالي تكون المناظير الداخلة:
عن طريق الإحليل مفطرة عند الشافعية خلافًا للجمهور.
وعن طريق الدبر والفرج:
1 -إن لم تكن بطلاء لم تفطر عند الحنفية والمالكية، وأفطرت عند الشافعية والحنابلة.
2 -وإن كانت بطلاء أفطرت عند الأربعة، إلا أن يكون يسيرا فلا يفطر عند المالكية قياسًا على الدهن اليسير على الحقنة.