في النار، ومنها: اختلاط النساء بالرجال والشموع بينهم ووجوههن بارزة، ومنها: تقديم دخول عرفات على وقته المشروع، ويجب على ولي الأمر وكل من يتمكن من إزالة هذه البدع إنكارها وإزالتها. (338)
(275) حد المزدلفة ما بين مأزمي عرفة المذكورين، وقرب محسِّر يمينًا وشمالًا من تلك المواطن القوابل والظواهر والشعاب والجبال، فكلها من مزدلفة، وليس المأزمان ولا وادي محسِّر من مزدلفة، وسمي بذلك لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه، أي: أعيا وكل عن المسير، وهو وادٍ بين منى والمزدلفة. (339)
(276) اعلم أن بين مكة ومنى فرسخًا، ومزدلفة متوسطة بين عرفات ومنى، بينها وبين كل واحد منهما فرسخ، وهو ثلاثة أميال. (341)
(277) وقت الاختيار للعشاء هو ثلث الليل على القول الأصح. (342)
(278) إذا وصلوا مزدلفة باتوا، وهذا المبيت نسك، ويحصل هذا المبيت بالحضور في أي بقعة من مزدلفة، ويستحب أن يبقى بمزدلفة حتى يطلع بها الفجر ويصلي. (344)
(279) ليلة العيد ليلة عظيمة جامعة لأنواع من الفضل، منها شرف الزمان والمكان؛ فإن المزدلفة من الحرم -كما سبق- وانضم إلى هذا جلالة أهل الجمع الحاضرين بها، وهم وفد الله وخير عباده، ومن لا يشقى بهم جليسهم، فينبغي أن يعتني الحاضر بها بإحيائها بالعبادة؛ من الصلاة والتلاوة والذكر والدعاء والتضرع. (346)
(280) يتأهب بعد نصف الليل، ويأخذ من المزدلفة حصى الجمار لجمرة العقبة يوم النحر، وهي سبع حصيات، والاحتياط أن يزيد؛ فربما سقط منها شيء. (346)
(281) من أي موضع أخذ الجمار جاز؛ لكن يكره من المسجد، ومن الحش، ومن المواضع النجسة، ومن الجمرات التي رماها هو أو غيره، ولو رمى بكل ما كرهناه جاز. (348)