أضرب رقابهم واحرق دارك وأنصرف وشأنك ومن عندك فسلم القوم اليه ومما يشاكل هذا الوهن ان احد وجوه الاتراك بسوق يحيى اراد أن يختن ولدا له فأهدى الى البرجمي جملانا وفاكهة وشرابا وقال هذا نصيبك من طهر فلان ولدي واستذم منه على داره
وتأخرو رود الحاج الخراسانية في هذه السنة وتأخر المصريون خوفا من البادية وخرج اهل البصرة فخفروا فغدروا بهم ونهبوهم وارتهنوهم
ذكر من توفى في هذه السنة من الاكابر
88 -احمد بن الحسين
ابن احمد ابو الحسن الواعظ المعروف بابن السماك ولد سنة ثلاثين وثلثمائة وحدث عن جعفر الخلدي وغيره وكان يعظ بجامع المنصور وجامع المهدي ويتكلم على طريقة التصوف
اخبرنا ابو بكر محمد بن الحسين قال حكى لي ابو محمد التميمي ان ابا الحسين بن السماك الواعظ دخل عليهم يوما وهم يتكلمون في ابا بيل فقال في اي شئ انتم فقالوا نحن في الف أبابيل هل هي الف وصل اوالف قطع فقال لا الف وصل ولا الف قطع وانما هو الف سخط الاترى انه بلبل عليهم عيشهم فضحك القوم من ذلك
اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا ابو بكر بن ثابت قال قال لي ابو الفتح محمد بن احمد المصري لم اكتب ببغداد عمن اطلق عليه الكذب غير اربعة منهم ابو الحسين بن السماك توفي في ذي الحجة من هذه السنة ودفن في مقبرة باب حرب
سنة 425
ثم دخلت سنة خمس وعشرين واربعمائة
فمن الحوادث فيها عود العيارين الى الانتشار ومواصلة الكبسات بالليل والنهار