فهرس الكتاب

الصفحة 912 من 1762

وغدا الفال بامتزاج السطور ... حاكما بامتزاجنا في الضمير ... واقتران الكلام لفظا وخطا شاهد باقتران ود الصدور ... وتبركت باجتماع الكلامين رجاء اجتماعنا في سرور ... وتفاءلت بالظهور على الواشي فصارت اجابتي في الظهور ... توفى في ذي القعدة من هذه السنة

سنة 419

ثم دخلت سنة تسع عشرة واربعمائة

فمن الحوادث فيها ان العلمان اجتمعوا يوم الأحد ثاني عشر المحرم وتحالفوا على اتفاق الكلمة واخرجوا الخيم واخرجوا اكابر الاصفهسلارية معهم فخرجوا يوم السبت ثامن عشر المحرم ثم انفذوا يوم الاحد جماعة الى دار الخلافة برسالة يقولون فيها نحن عبيد امير المؤمنين وهذا الملك متوفر على لذاته لا يقوم بامورنا ونريد أن توعز اليه بالعود الى البصرة وانفاذ ولده ليقيم بيننا نائبا عنه في مراعاتنا فأجيبوا ووعدوا بمراسلة جلال الدولة وأنفذ اليه المرتضى وابو الحسن الزينبي وابو نصر المصطنع برسالة تتضمن ما قالوه فقال كل ما ذكروا من أغفالنا لهم صحيح ونحن معتذرون عفا الله عما سلف ونحن نستأنف الطريقة التي تؤدى الى مرادهم فلما بلغهم ذلك قالوا فاذا نحن مطيعون الا أننا نريد ما وعدنا به عاجلا قبل دخولنا الى منازلنا ثم نقرر القواعد بعد ذلك واخرج من المصاغ والفضة اكثر من مائة الف درهم فلم يرضهم وباكروا فنهبوا دار الوزير ابي علي ابن ما كولا وبعض دور الاصحاب والحواشي وعظمت الفتنة وخرقت الهيبة ومد اقوام ايديهم الى دور العوام ووكلوا جماعة منهم بابواب دار المملكة ومنعوا من دخول الطعام والماء فضاق الامر على من في الدار حتى اكلوا ما في البستان وشربوا من الآبار فخرج الملك ودعا قوما من الموكلين بالابواب فلم يأوا فكتب رقعة الى الغلمان بأني ارجع عن كل ما انكرتموه واعطيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت