فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 1762

بعد انصراف الحاج بقليل ودفن بأجياد عند الهدف

ثم دخلت سنة احدى وسبعين ومائتين

فمن الحوادث فيها ورود الخبر في غرة صفر بدخول محمد وعلي ابني الحسن بن جعفر ابن موسى بن محمد بن علي بن الحسين المدينة وقتلهما جماعة من اهلها ومطالبتهما اهلها بمال وان اهل المدينة لم يصلوا في سمجد رسول الله صلى الله عليه و سلم اربع جمع لا جمعة ولا جماعة

ولثمان بقين من شعبان شخص صاعد من عسكر ابي احمد بواسط الى فارس لحرب عمرو بن الليث ولعشر خلون من رمضان عقد لاحمد بن محمد الطائي على المدينة وطريق مكة

وفي سادس عشر شوال كانت وقعة بين ابي العباس وبين خمارويه بن احمد بن طولون فهزمه ابو العباس فخرج خمارويه هاربا على حمار ووقع اصحاب ابي العباس في الهنب ونزل ابو العباس في مضرب خمارويه وهو لا يرى انه بقي له طالب فخرج كمين لخماريه كان اكمنه فشد على اصحاب ابي العباس فانهزموا وذهب ما كان في العسكرين بالنهب

ولاربع بقين من شوال دخل على المعتمد جماعة من حجاج خراسان فاعلمهم انه قد عزل عمرو بن الليث عما كان قلده ولعنه بحضرتهم واعلمه انه قد قلد خراسان محمد بن طاهر وامر بلعن عمرو على المنابر فلعن

وفي هذه السنة وثب يوسف بن ابي الساج وكان والي مكة على غلام الطائي يقال له بدر خرج علي الحاج فقيده فحارب ابن ابي الساج واصحاب بدر واعانهم الحاج حتى استنقذوا غلام الطائي واسروا ابن ابي الساج فقيدوه وحمل الى بغداد وكانت الحرب بينهم على ابواب المسجد الحرام انبأنا ابو بكر محمد بن عبد الباقي قال انبأنا ابو القاسم علي بن المحسن التنوخي عن ابيه قال حدثني ابو السري عمر بن محمد القاري قال حدثني ابو بكر الآدمي قال لما ادخل مؤنس ابا القاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت