قراءة ابي عمرو وجالس احمد بن جنبل وكان احمد اذا عرضت مسألة يقول ما تقول فيها يا صوفي وجالس بشر بن الحارث وابا نصر التمار وسريا السقطي وسافر مع ابي تراب النخشبي الا انه انغمس في مذاهب الصوفية حتى روينا انه وقع في بئر فجاز قوم فأخذوا يطمونها فرأنى من التوكل ان لا ينطق وسكوته في مثل هذا يخالف الشرع وقد قيل ان الواقع في البئر ابو حمزة الخراساني لا البغدادي والله اعلم
اخبرنا ابو منصور القزاز اخبرنا ابو بكر احمد بن علي قال اخبرني الحسن بن ابي الفضل الشر مقاني حدثنا ابراهيم بن احمد بن محمد الطبري حدثنا معروف بن محمد ابن معروف الواعظ حدثنا ابو سعيد الزيادي قال كان ابو حمزة استاذ البغداديين وهو اول من تكلم ببغداد في هذه المذاهب من صفاء الذكر وجمع الهم والمحبة والشوق والقرب والانس ولم يسبقه الى الكلام على رؤوس الناس ببغداد احد وما زال حسن المنزلة عند الناس الى ان توفي سنة تسع وستين ومائتين ودفن بباب الكوفة وقد ذكر السلمي انه توفي في سنة تسع وثمانين والاول اصح
156 -محمد بن الخليل
ابن عيسى ابو جعفر المخرمي سمع عبيد الله بن موسى وروح بن عبادة وحجاج ابن محمد وغيرهم روى عنه وكيع القاضي ومحمد بن مخلد وغيرهما وكان ثقة من خيار الناس وتوفي في شعبان هذه السنة
ثم دخلت سنة سبعين ومائتين
فمن الحوادث فيهاوقعة كانت بين ابي احمد وصاحب الزنج في المحرم اضعفت اركان صاحب الزنج واسمه بهبوذ وفي صفر قتل وشرح القصة ان ابا احمد الح على حربه ورغب الناس في جهاد العدو وصار معه جماعة من المطوعة ورتب الناس