هذا الرجل وفجوره فاستأمن يومئذ خلق كثير وما زال الموفق ينظر في كل موضع يجلب ميرة الى بلد القوم فيمنعها حتى ضاق الامر بهم حتى اكلوا لحوم الناس ونبشوا القبور فأكلوا لحوم الموتى وكان المستأمن منهم يسأل كم عهدكم بالخبز فيقول سنة وسنتان فلما رأى الموفق ما جرى عليهم رأى ان يتابع الايقاع بهم ليزيدهم بذلك ضرا وجهدا فخرج الى الموفق في هذا الوقت في الامان خلق كثير واحتاج من كان مقيما مع أولئك الى الاحتيال في القوت فتفرقوا عن معسكرهم الى القرى والانهار النائية فأمر الموفق جماعة من قواده وغلمانه السودان ان يقصدوا القوم ويستميلوهم فمن ابى قتلوه فواظبوا على ذلك فحصلوا جماعة كثيرة
واتفق في هذه السنة انه كان اول يوم من رمضان يوم الاحد وكان الاحد الثاني منه السعانين وكان الاحد الثالث الفصح وكان الاحد الرابع النيروز وكان الاحد الخامس انسلاخ الشهر
وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد بن اسحاق الهاشمي وكان ابن ابي الساج على الاحداث ذكر من توفي في هذه السنة من الاكابر
145 -احمد بن الحسن
ابو عبد الله السكري البغدادي كان حافظا للحديث توفي بمصر في ذي القعدة من هذه السنة
146 -انس بن خالد
ابن عبد الله بن ابي طلحة بن موسى بن انس بن مالك حدث عن محمد بن عبد الله الانصاري وروى عنه المحاملي وابن مخلد وتوفي في جمادي الاولى من هذه السنة
147 -الحسن بن ثواب ابو علي التغلبي
سمع يزيد بن هارون وغيره قال ابو بكر الخلال كان شيخنا جليل القدر