فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 1762

وأن يشكره على ما يصل اليهم منه وعولا على ان يدخلا على يوسف الى بيته ويسلما عليه ويضعا الكتاب عند مسنده بحيث لا يشعر ثم يخرجا من فورهما الى الديوان فيعلما الوزير بذلك فانفرد ابن الزميلي على ابن البراج ودخل الى حاجب الباب فاعلمه بذلك فمضى حاجب الباب الى الوزير فحدثه فاستدعى ابن الزميلي فسئل عن ذلك فانكر فاكذبه حاجب الباب واستخف به فقال ابن الرميلي ابن البراج هو الذي يريد أن يفعل ذلك فاستدعي ابن البراج فأنكر واحال على ابن الرميلي وحلف بالطلاق الثلاث انه ما عنده خبر من هذا وقذف ابن الرميلي بالفسق واستبا جميعا فقال لهما الوزير قوما قبحكما الله فخرجا مفتضحين ونجا يوسف

وعملت الدعوة في دار الخلافة يوم الثلاثاء ثامن عشرين جمادى الآخرة وحضر ارباب الدولة والصوفية على عادتهم وخلع عليهم وفرق عليهم مال وفي رجب نقص اليزدي عن مشاهرته التي كانت بسبب التدريس بجامع السلطان وكان مبلغها عشرة دنانير فكتب اقوام يقولون نحن نقنع بثلاثة فقيل لهم هو احق بهذا فقنع بذلك ودرس ورضي بذلك القدر

وتوفي الوزير فقبض على ولديه واخذ حاجبه ابن تركان فحبس في دار استاذ الدار وقدم رجل مغربي فنصب جذعا طويلا ووقف على رأسه يعالج فحاكاه صبي عجان وسافر العجان البلاد فقدم وقد اكتسب الاموال والجواري والخدم فنصب جذعين طويلين شد احدهما الى الآخر وصعد ورقص على كرة معه بحبال وحمل جرة ماء على رأسه ولبس سراويله هناك ورمى نفسه واستقبلها بحبل مشدود فحصل له مبلغ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت