فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 1762

فارس للقبض عليه ففاتهم ومضى الى مراغة فدخل الى قبر ابيه وحثا التراب على راسه فحمل اليه اهل البلد الاموال وكان يوما مشهودا وقوى داود وضرب المصاف مع مسعود فقتل من اصحاب مسعود خلق كثير

وفي يوم السبت ثاني عشرين ربيع الاول جلس ابن الخجندي مدرسا في النظامية وفي يوم الاثنين رابع عشرين من الشهر قبض على صاحب المخزن ووكل به في دار السلطان على بقية ما استقر عليه من المال ومات رجل فأخذ ما له اصحاب التركات فعاد اصحاب السلطان واخذوا ماله من المخزن واخذت تركات الحشرية من الخليفة واخذوا الحفارين والغسالين وكتبوا عليهم واشهدوا ان لا يكتموهم شيئا فصاروا لا يقدرون على قبر ميت إلا برقعة من العميد ولم يبق للخليفة الا العقار الخاص واعيد صاحب المخزن بعد ان كفل به جماعة وكتبوا خطوطهم بالضمان الوزير وسديد الدولة

وفي يوم الاثنين تاسع ربيع الآخر جلس ابو النجيب في دار رئيس الرؤساء بالقصر للتدريس وحضر عنده جماعة من الفقهاء والقضاة

وفي يوم الجمعة ثالث عشره بنيت دكة في جامع القصر للقاضي ابي يعلى بن الفراء في الموضع الذي كان يجلس فيه ثم نقضت في يوم الخميس ثامن عشره ومنع من كان يجلس ونودي بالجلوس في النظامية يوم الاثنين ثالث عشرين الشهر فاجتمع خلق عظيم فحضر وزير السلطان فقعد والمستوفي والشحنة ونظر وسديد الدولة وجماعة الفقهاء والقضاة وحضرت يومئذ فكان لا يحسن يعظ ولاندار في ذلك

وفي هذه السنة فشا الموت في الناس حتى كان يموت في اليوم مائة نفس وفي خامس عشر جمادى الاولى جاء العيارون ليلا الى سفينة قد ملئت رجالا واموالا كثيرة لتنحدر الى واسط فحلوا رباطها من تحت التاج واحدروها وأخذوا ما فيها وكان السلطان في بغداد

وفي هذا الشهر اعيدت بلاد الخليفة ومعاملاتها اليه والتركات واستقر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت