الليلة جاءت اصحاب السلطان الى صاحب المخزن يطالبونه بما استقر عليهم فأدخلهم الى دار الخلافة ودخل الى حجر المسترشد والراشد واظهر نساءها وسراريهما وامرهما بالكلام واظهار ما عندهن من المال وقال لاصحاب السلطان خوفوهن وامر بكشف وجوههن فأخذوا تلك الليلة ما قدروا عليه من حلي ومتاع ثم ان السلطان ركب سفينة ودخل على أمير المؤمنين المقتفي في تاسع ذي الحجة فبايعه وقلد الوزير شرف الدين ديوان الخليفة وكان قد قرر عليه مائة الف وعشرين الف دينار
وفي يوم الجمعة حادي عشر ذي الحجة وصلت الاخبار بان الراشد دخل الى الموصل وفي رابع عشر الشهر اذن المقتفي في بيع عقاره وتوفية السلطان ما استقر عليه من الاموال ورفع المصادرة عن الناس وكانت قد كثرت فلم يتجاسر احد يشتري وتقلد صاحب المخزن وزارة خاتون ومضى الى خدمتها وقلد الطاهر ابو عبد الله احمد بن علي بن المعمر نقابة الطالبيين مكان أبيه
ونهب عسكر زنكي في طريقهم باوانا
68 -احمد بن هبة الله
ابن الحسين ابو الفضل الاسكاف المقرئ ويعرف بابن العالمة بنت الداري ولد سنة ثمان وخمسين وتلقن القرآن على الشيخ ابي منصور الخياط وقرأ بالقراآت على ابي الوفاء بن القواس وغيره وسمع ابا الحسين ابن النقور والصريفيني وغيرهما وسمعت منه الحديث وكان ثقة امينا وتوفي في شوال هذه السنة
69 -علي بن احمد
ابن الحسن بن عبد الباقي ابو الحسن الموحد المعروف بابن البقشلان كذا رأيته بخط شيخنا ابن ناصر الحافظ وقال غيره البقشلام بالميم قال ابو زكريا بن كامل