فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 1762

الاطراف ووجوه الاتراك والحواشي وتبع ذلك سماط عمله السلطان في داره واحضر الجماعة في يوم الخميس ثاني ربيع الاول وخلع على الامراء من الغد وتوجه الى الجبل في يوم الأحد الخامس من الشهر وتأخر بعده عميد الملك لتدبير الامور ودخل الى الخليفة فودعه فشكره واعتد بخدمته ولقبه سيد الوزراء مضافا الى عميد الملك

وفي سادس عشرين هذا الشهر قبل قاضي القضاة ابو عبد الله الدامغاني شهادة ابي بكر محمد بن المظفر الشامي

وفي يوم الاربعاء ثالث جمادي الآخرة انقض كوكب عظيم القدر عند طلوع الشمس من ناحية المغرب الى ناحية المشرق فطال لبثه

وفي يوم الثلاثاء تاسع جمادي الآخرة ورد الامير عدة الدين ابو القاسم عبدالله ابن ذخيرة الدين وجدته وعمته وسنه يومئذ اربع سنين مع ابي الغنائم ابن المحلبان واستقبله الناس وجلس في زبزب كبير وعلى رأسه ابو الغنائم الى باب الغربة قدم له فرس فحمله ابو الغنائم على كتفه فأركبه الفرس ودخل به الى الخليفة فشكره على خدمته له ثم خرج وكان ابو الغنائم ابن المحلبان قد دخل الى دار بباب المراتب في ايام البساسيرى فوجد فيها زوجة ابي القاسم بن المسلمة واولاده وكان البساسيرى شديد الطلب لهم فقالوا له قد تحيرنا وما ندري ما نعمل ولما استثرنا صاحبنا اين نأخذ يعنون ابن المسلمة قال مالكم غير ابن المحلبان فخلطهم بحرمه ثم اخرجهم الى ميا فارقين وجاء محمد الوكيل فقال له قد علمت ان ابن الذخيرة وبنت الخليفة ووالدتها يبيتون في المساجد وينتقلون من مسجد الى مسجد مع المكدين ولا يشبعون من الخبز ولا يدنؤن من البرد وقد علموا ما قد فعلته مع بنت ابن المسلمة فسألوني خطابك في مضائهم وقد ذكروا انهم اطلعوا ابا منصور بن يوسف على حالهم فأرشدهم اليك وكان البساسيرى قد اذكى العيون عليهم وشدد في البحث عنهم فلم يعرف لهم خبرا فقال ابن المحلبان لمحمد الوكيل واعدهم المسجد الفلاني حتى انفذ زوجتي اليهم تمشي بين ايديهم الى ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت