(ورأى) [1] الإمام مالك والإمام الشافعي رضي الله تعالى عنهما تركه؛ لئلا يصير البيت الشريف ملعبة للملوك [2] .
تم وكمُل والحمد لله وحده ولا حول ولا قوة إلابالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم إلى يوم الدين والحمد لله وحده رب العالمين. ... آمين
(1) في الأصل: (وروى) والتصويب من: الفروع 4/ 624، الإقناع 3/ 100.
(2) انظر: شرح النووي لصحيح مسلم 9/ 89، شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام للفاسي 1/ 163، فتح الباري لأبن حجر 3/ 448، الفروع 4/ 624، الإقناع 3/ 100 كشاف القناع 4/ 328، 329، شرح منتهى الإرادات للبهوتي 3/ 995.