فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1227

الخاص: «ثم قوله: (كل لفظ وضع لمعنى معلوم) فيه اشتباه ... » . [1] وتقدم.

8 -رجوعه لأهل اللغة لتأكيد معنى لغوي، ولأهل الفقه لتقرير فرع فقهي، والاعتماد على مصادر أصلية في ذلك، وهذا يدل على سعة إطلاعه وإدراكه للعلوم والمعارف [2] .

9 -كان يأتي بما في المتن ومثله معه، توضيحًا وشرحًا وتمثيلًا واستدلالًا؛ لتقرر المعنى أو المسألة ويؤيدها بالدليل من: اللغة والكتاب والسنة والإجماع والقياس وقول الصحابي مجتمعة، أو منفردة، وتقدم طرفًا من ذلك.

فيزيد التعريف إيضاحًا، والمصطلحات توضيحًا وظهورًا، وإذا أحتاج إلى زيادة بيان وإيضاح عنونه بقوله: (بيانه) أو نحوها [3] .وقد يلخص في نهاية المبحث ما تقدم من نقاط [4] .حتى أتى هذا الشرح وافيًا صافيًا.

10 -كان يحيل أحيانًا دفعًا للتكرار وتجنبًا للإكثار فمن ذلك إحالته في تعريف الخاص إلى ما ورد في المتن [5] .

11 -ظهرت شخصية المؤلف واضحة تجد ذلك: في اختياره، في التعريفات، في مناقشتها، وفي مناقشة الأدلة والأقوال، في تعقيباته حتى على المصنف كما تقدم في

(1) - شرح النسفي:1/ 38.

وانظر:1/ 16، 17، 23، 353، 391، 402.

(2) - انظر شرح النسفي:1/ 6،28، 160، 180.

(3) - انظر شرح النسفي:1/ 129، 375.

(4) - انظر شرح النسفي:1/ 364.

(5) - انظر شرح النسفي:1/ 36،وتقدم. وانظر كذلك:37، 40، 65، 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت