الخاص: «ثم قوله: (كل لفظ وضع لمعنى معلوم) فيه اشتباه ... » . [1] وتقدم.
8 -رجوعه لأهل اللغة لتأكيد معنى لغوي، ولأهل الفقه لتقرير فرع فقهي، والاعتماد على مصادر أصلية في ذلك، وهذا يدل على سعة إطلاعه وإدراكه للعلوم والمعارف [2] .
9 -كان يأتي بما في المتن ومثله معه، توضيحًا وشرحًا وتمثيلًا واستدلالًا؛ لتقرر المعنى أو المسألة ويؤيدها بالدليل من: اللغة والكتاب والسنة والإجماع والقياس وقول الصحابي مجتمعة، أو منفردة، وتقدم طرفًا من ذلك.
فيزيد التعريف إيضاحًا، والمصطلحات توضيحًا وظهورًا، وإذا أحتاج إلى زيادة بيان وإيضاح عنونه بقوله: (بيانه) أو نحوها [3] .وقد يلخص في نهاية المبحث ما تقدم من نقاط [4] .حتى أتى هذا الشرح وافيًا صافيًا.
10 -كان يحيل أحيانًا دفعًا للتكرار وتجنبًا للإكثار فمن ذلك إحالته في تعريف الخاص إلى ما ورد في المتن [5] .
11 -ظهرت شخصية المؤلف واضحة تجد ذلك: في اختياره، في التعريفات، في مناقشتها، وفي مناقشة الأدلة والأقوال، في تعقيباته حتى على المصنف كما تقدم في
(1) - شرح النسفي:1/ 38.
وانظر:1/ 16، 17، 23، 353، 391، 402.
(2) - انظر شرح النسفي:1/ 6،28، 160، 180.
(3) - انظر شرح النسفي:1/ 129، 375.
(4) - انظر شرح النسفي:1/ 364.
(5) - انظر شرح النسفي:1/ 36،وتقدم. وانظر كذلك:37، 40، 65، 403.