مشهده - فإن سائر التصانيف المختصرة في هذا الفن بحسن التهذيب، ولطف التشذيب، ومتانة التركيب، ورصانة الترتيب، فلذلك شاع بين الأنام بُعدًا وقُربًا، وذاع في بلاد الإسلام شرقًا وغربًا». [1]
5 -مكانة مؤلف الكتاب وهو حافظ الدين أبو البركات النسفي وهو علم لا يحتاج إلى تحقيق مكانته العلمية.
6 -اعتماده في الشرح على أمهات الكتب في الفقه والأصول وخاصة في مذهبه ككتب الدبوسي، ومحمد بن الحسن، والبزدوي وغيرهم مما تقدم ذكره. [2]
7 -مثل ما تأثر بما تقدمه من مؤلفات فقد أثر فيمن بعده لمكانته فأخذ عنه مجموعة من العلماء المتميزين منهم:-
1 -التبيين للأتقاني:2/ 1057.
2 -حاشية عزمي زاده على شرح المنابر لابن مالك.1/ 44، 536، 550، 2/ 960.
مميزات الكتاب:
5 -عناية المؤلف بالحدود والمصطلحات وتقدمت.
6 -اهتمامه بالمقارنة مع مذهب الشافعية. وهو طابع الغالب على علماء الحنفية الذين كتبوا في الأصول مع النسبة للأقوال في بعضها وتقدم في منهجه في الأقوال.
7 -محاولته الجادة لتوضيح قول المصنف، وبيان ما قد يقع فيه أو ما يوجد عنده من القياس، كما في تعريف
(1) - لوح:2/أ.
(2) - وهذه النقاط الثلاث ذكرها محقق الكتاب انظر المقدمة:57 - 58.