فهرس الكتاب

الصفحة 879 من 1227

تعريف الخاص وكما في قوله في شرح قول المصنف: «الأصل الرابع: القياس المستنبطة منة هذه الأصول وهاهنا بحث. وهو أن القياس إن كان أصلًا فينبغي أن يقول: أصول الشرع أربعة، وإن لم يكن أصلًا لا يستقيم قوله (والأصل الرابع) » [1] .

12 -من خلال الإطلاع على كتاب النسفي يُعلم تمكنه في المذهب الحنفي؛ ولذا تجده يركز على أقوال الحنفية مع نسبتها إلى قائلها وفي أي مرجع قيلت، مع تنبيهه على الاختلاف بينهم في القاعدة أو الفرع، ويذكر الصحيح من المذهب مما يدل على سعة إطلاعه.

13 -وضع بعض النقاط لبعض المصطلحات التي أصبحت فيما يعد علمًا مستقلًا.

كإشارته إلى بعض الفروق مما يعد من أوائل الذين اهتموا بهذا العلم كتفريقه بين الموجب المحتمل وغيرها [2] .وذكره لتخريج الأصول على الأصول. فبعد أن ذكر مسألة ما يطلق عليه الأمر أعلى الفعل أو القول أو عليهما؟ قال: «وفائدة الخلاف تظهر في أفعال النبي عليه السلام. هل هي موجبة مثل أوامره؟» . [3] وتقدم ذكرها.

المآخذ:

تقدم بعض هذه المآخذ في ثنايا البحث عن طريقة منهجه ويمكن ذكر بعضها في النقاط التالية:

(1) - شرح النسفي:1/ 160.

وانظر:1/ 16، 17، 23، 353، 391، 402.

(2) - انظر شرح النسفي:1/ 374، 400.

(3) - شرح النسفي:1/ 384.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت