فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1227

وقد يستدل لترجيح معنى أو تقرير مسألة: باللغة، وباللازم، والسنة، والقياس، وقول أصحابي مما يؤكد ما أختار أو ما ذكر. كما في مسألة إطلاق القرء على الحيض، فقد ذكر ذلك من جهة اللغة، ثم اللازم، ثم السنة، ثم القياس ولعله رتبها لقوة دلالتها على المراد في ظنه [1] .وتقرير مسألة النباش. [2]

أما منهجه في الاستدلال بالكتاب: وقد أكثر منها وأهتم بذلك اهتمامًا ملحوظًا، فقد كان رحمه الله يذكر الآية أو جزء منها وقد يقتصر على كلمة أو كلمتين منها، أو بالوصف دون النص [3] ،مع توجيه الآيات إذا احتاج لذلك.

وهذه الآيات وإن ورد بعضها في المتن لكنها قليلة فالأكثر أوجدها النسفي.

مثال: ما ذكر تمثيلًا بها في قوله: «مثال الاستنباط من النصوص قوله تعالى: {ولا تقربوهن حتى يطهرن} . [4]

فإن حرمة القربان معلولة بعلة الأذى، وهو موجود في اللواطة، فتحرم بالطريقة الأولى؛ إذ الأذى في المنصوص مجاور سيزول ساعة فساعة، وفي غيره مستدام لا يزول» [5] .

وقد يوضحه التوجيه بنقولات من أقوال مذهبه [6] .

وقد يبين الآية بآية أخرى وهو من تفسير الكتاب بالكتاب، وقد بينها بالاستشهاد بالشعر، ويدعمه بقول صحابي [7] .

(1) - انظر شرح النسفي:1/ 65 ومابعدها.

(2) - انظر شرح النسفي:1/ 87.

(3) - انظر شرح النسفي:1/ 19، 50، 58، 61، 66.

(4) - البقرة:222.

(5) - شرح النسفي:1/ 19.

(6) - انظر شرح النسفي:1/ 77.

(7) - انظر شرح النسفي:1/ 94 - 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت