معنى قوله: كذا. [1] ويشرح المفردات والمصطلحات [2] ويبين ذلك بالمثال، والاستدلال بالكتاب، والسنة، والقياس، واللغة، ليتضح المعنى [3] .
ثم يورد الاعتراضات التي أوردت أو يمكن أن ترد، ومناقشتها بأسلوب الجدل والمناظرة، واهتم بذلك اهتمامًا كبيرًا. [4]
وبين نوع التعريف من حيث كونه: حد تام جامع مانع، أو يرد عليه مأخذ. وقد عرف بالحد التام تارة وبالحد اللفظي تارة؛ كما في تعريفه الكتاب: بأنه القرآن. [5]
ومن أين يؤتى هذا التعريف، أو ذاك، انظر مثلًا: تعريف الخاص: «ثم قوله: (كل لفظ وضع لمعنى معلوم) فيه اشتباه. والحق ما ذكر في التقويم: أما الخاص فاسم للفظ لا يتناول إلا الواحد بذاته ومعناه.
وبيان الاشتباه: أن استعمال كلمة (كل) في التحديد مفض إلى الاختلال؛ إذ من شرط الحد أن يكون مطردا ومنعكسًا؛ لأن الحد مع المحدود بمنزلة الاسمين المترادفين. فينبغي أن يكون الحد موجودًا في كل فرد من أفراد المحدود ...
ثم احترز بقوله: (لمعنى معلوم) : عن المشترك؛ فإنه وضع بإزاء معنى من المعاني المختلفة على سبيل الإبهام ...
واحترز بقوله: (على الانفراد) :عن العام.
ثم قوله: (كل لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد) حد تام؛ لأنه جامع يدخل تحته خصوص الجنس، وهو الإنسان، والنوع: وهو الرجل، والعين وهو زيد ...
(1) - انظر شرح النسفي:1/ 52.
(2) - انظر شرح النسفي:1/ 15، 19، 75، 131.
(3) - انظر شرح النسفي:1/ 19،67، 71، 72، 131.
(4) - انظر شرح النسفي:1/ 23، 38، 41، 53، 60، 71.
(5) - انظر شرح النسفي:1/ 20.