فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1227

أما المعنى الاصطلاحي فله في طرحه عدة مناهج فإذا ذكره المصنف في المتن وارتضاه فلا ينقله في الشرح ويحيل إلى ما ذكره المصنف كما في تعريف الخاص حيث قال: «وأما بيانه شرعا فما ذكر في المتن ... » [1] .

ثم يشرح في الشرح , وقد لا يقل ذلك وإنما يشرع في شرح التعريف كما في شرح تعريف العام, [2] ولو جعل فاصلا حسن.

وإذا لم يرتض التعريف فقد يشرح ما أراده المصنف في المتن ثم بين الصحيح بقوله: «حد الصحيح كذا» .ووجدت أنه إذا قال حده كذا: دل على أنه من عنده ولم يذكره المصنف.

كما في تعريف العام فيعد شرح تعريف المصنف قال: «والحد الصحيح للعام:

ـ على مذهب من شرط الجمع والاستيعاب أن يقال: هو اللفظ المشتمل على أفرد متساوية في قبول المعنى الخاص الذي وضح له اللفظ بحرفه لغة.

ـ وعلى قول من شرط الاستيعاب , العام: هو اللفظ المستغرق لأفراد متساوية في قبول المعنى الخاص الذي وضع له اللفظ بحروفه لغة ... ». [3]

وقد لا يشرحه ويبين الصحيح كما تعريف الظاهر فبعد أن بين معناه لغة قال: «وحده: هو اللفظ الذي انكشف معناه اللغوي واتضح للسامع من أهل اللسان بمجرد السماع من غير تأمل.» [4] .

وقد عرفه المصنف بقوله: «الظاهر: وهو ما ظهر المراد منه بنفس الصيغة» . [5]

(1) - شرح النسفي:1/ 38.

(2) - انظر شرح النسفي:1/ 41.

(3) - شرح النسفي:1/ 42 - 43.

(4) - شرح النسفي:1/ 66.

(5) - شرح النسفي:1/ 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت