اهتم النسفي بالتعريفات اهتماما ملحوظا متابعا المصنف في المتن، فبعد أن ينقل عبارة المصنف في التعريف كاملة وما يتعلق به غالبا يشرح ذلك.
فيأتي بالمعنى اللغوي وإن لم يأت به المصنف كما في تعريف الشرع, الاستنباط، والخاص، [1] ويقدمه في الغالب على التعريف الاصطلاحي , وبينه بالمثال ويعضد المعنى بالاستشهاد وبالكتاب والسنة ويرده إلى المصدر اللغوي كما في الشرع والاستنباط.
ويعنون بلفظ: (في اللغة) [2] وقد لا يعنون وهو الأكثر [3] ،وقد يخالف منهجه ذلك فيذكر التعريف اللغوي بعد التعريف الاصطلاحي وشرحه كما في تعريف العام، والنص [4] .
فقال بعد شرحه للعام وذكر الحدود فيه قال: «والعموم في اللغة الشمول , يقال مطر عام: أي يشمل الأمكنة، وخصب عام: أي عم الأعيان كلها ووسع البلاد , ومنه يقال: عامة الناس لكثرتهم» [5] .
وكان بين أحيانا المناسبة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي كما في المجاز. [6]
ومع هذا الاهتمام بالمعنى اللغوي إلا أنه تجده ترك ذكر بعض التعريفات كتعريف المشترك , والمؤول. [7]
أما المعنى الاصطلاحي:
(1) - انظر سرح النسفي:1/ 15، 19، 37، 65، 66، 72، 92، 98.
(2) - انظر شرح النسفي:1/ 37، 43.
(3) - انظر شرح النسفي:1/ 72، 59، 65، 66، 92، 98.
(4) - انظر شرح النسفي:1/ 43، 66.
(5) - شرح النسفي:1/ 43.
(6) - انظر شرح النسفي:1/ 19،124.
(7) - انظر شرح النسفي:1/ 51، 58.