بحسن التهذيب، ولطف التشذيب، ومتانة التركيب، ورصانة الترتيب؛ فذلك شاع بين الأنام بعدًا قربًا ... » [1] وقد سار في شرحه هذا على منهج الحنيفة وهو الاهتمام بالفروع ليصل إلى القاعدة.
وقد أعتمد كما أسلفت على أمهات الكتب عند الحنفية في الأصول والفروع كتقويم الأدلة للدبوس وكتب محمد بن الحسن وأبو يوسف ...
وقد صاغ كتابه بأسلوب سهل واضح بعيد عن التكلف والعمق المنطقي.
وقد كان منهجه في هذا الشرح: أنه يذكر عبارة المصنف كاملة ثم يبدأ بشرحها جزأ جزأ فيقول: «قوله: كذا: أي» ثم يشرح أو يقول: «وشرح الكلام: كذا» وقد يخالف ذلك في النادر فيقدم الشرح ثم يقول وهذا معنى قوله كذا. [2]
ولم يترك وسيلة بيان لعبارة المصنف ألا وأتى بها فاستشهد بالكتاب , والسنة, وأقوال الصحابة والعلماء واستخدم ألسبر والتقسيم، وقد أستخدم أسلوب الجدل والمناظرة في المناقشة، وغيرها.
ويشرح حتى عناوين المصنف ويبين وجه العنونة والترتيب [3] ،ويزيد على شرح العبارات المصنف في مواطن كثيرة وقد عنون لها بقوله: بيانه , أو: قلت [4] .
وقد سار وفق ترتيب صاحب المنتخب وقد بين وجه الترتيب أو القسمة أحيانا. [5]
منهجه في التعريفات:
(1) - التحقيق: لوح:2 أ.
(2) - انظر شرح النسفي:1/ 52، 91، 123.
(3) - انظر شرح النسفي:1/ 33، 64.
(4) - انظر شرح النسفي:1/ 34، 87.
(5) - انظر شرح النسفي:1/ 64.