فإن أخره عنه فقضاء. وعزاه البيضاوي لبعض الشافعية، وهو لا يعرف عنهم، لكن الشافعي في الأم حكاه عن بعض المتكلمين» [1]
فهذا نقد بلا دليل ولم يوضح هو من هم وكيف لم يعرف عنهم؟.
وكما في قوله في التفريع على مسألة: مالا يترك المحرم إلا به، وذكر ابن السبكي بعض الأمثلة فقال الزركشي بعد ذلك: «تنبيه: أهمل المصنف مسألة المنهاج: أحدكما طالق، حرمتا.
إما لأنه رأى دخولها في التي قبلها ...
أو رأى أنها أولى بالتحريم من صورة تطليق المعينة، ثم نسيانها. .. » [2]
فإلزام الزركشي ابن السبكي بما في المنهاج غير مسلم؛ إذ القصد التمثيل وحصل، وابن السبكي لم يلزم نفسه بإيراد كل ما في المنهاج كما في مقدمة جمع الجوامع حيث قال: «المحيط بزبدة ما في شرحي على المختصر والمنهاج مع مزيد كثير» [3]
5 -قد يعرف غير أو بعض بال وهو غير الفصيح عند العرب [4] .
6 -لا يهتم بتذكير العدد وتأنيثه. [5]
7 -أخطأ في نسبة بعض الأقوال، أو في نقلها، كما في نقله عن الجويني أنه قال في البرهان: أن الواو للمعية عند الحنفية» [6] وليس
(1) - تشنيف المسامع:1/ 235 - 236.
(2) - تشنيف المسامع:1/ 253.
(3) - جمع الجوامع مع التشنيف:1/ 31.
وقد جعل الشيخ الدكتور: موسى فقيهي محقق الكتاب هذه ميزة للزركشي، والذي رأيته خلاف ذلك لما تقدم. انظر مقدمة التحقيق:1/ 103.
(4) - انظر تشنيف المسامع:1/ 118، 259.
(5) - انظر تشنيف المسامع:1/ 20، 83.
(6) - انظر تشنيف المسامع:2/ 694.