فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 1227

فإن أخره عنه فقضاء. وعزاه البيضاوي لبعض الشافعية، وهو لا يعرف عنهم، لكن الشافعي في الأم حكاه عن بعض المتكلمين» [1]

فهذا نقد بلا دليل ولم يوضح هو من هم وكيف لم يعرف عنهم؟.

وكما في قوله في التفريع على مسألة: مالا يترك المحرم إلا به، وذكر ابن السبكي بعض الأمثلة فقال الزركشي بعد ذلك: «تنبيه: أهمل المصنف مسألة المنهاج: أحدكما طالق، حرمتا.

إما لأنه رأى دخولها في التي قبلها ...

أو رأى أنها أولى بالتحريم من صورة تطليق المعينة، ثم نسيانها. .. » [2]

فإلزام الزركشي ابن السبكي بما في المنهاج غير مسلم؛ إذ القصد التمثيل وحصل، وابن السبكي لم يلزم نفسه بإيراد كل ما في المنهاج كما في مقدمة جمع الجوامع حيث قال: «المحيط بزبدة ما في شرحي على المختصر والمنهاج مع مزيد كثير» [3]

5 -قد يعرف غير أو بعض بال وهو غير الفصيح عند العرب [4] .

6 -لا يهتم بتذكير العدد وتأنيثه. [5]

7 -أخطأ في نسبة بعض الأقوال، أو في نقلها، كما في نقله عن الجويني أنه قال في البرهان: أن الواو للمعية عند الحنفية» [6] وليس

(1) - تشنيف المسامع:1/ 235 - 236.

(2) - تشنيف المسامع:1/ 253.

(3) - جمع الجوامع مع التشنيف:1/ 31.

وقد جعل الشيخ الدكتور: موسى فقيهي محقق الكتاب هذه ميزة للزركشي، والذي رأيته خلاف ذلك لما تقدم. انظر مقدمة التحقيق:1/ 103.

(4) - انظر تشنيف المسامع:1/ 118، 259.

(5) - انظر تشنيف المسامع:1/ 20، 83.

(6) - انظر تشنيف المسامع:2/ 694.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت