كذلك وإنما الذي قاله: «وذهب أصحاب أبي حنيفة إلى أنها للجمع» [1] .
ومن ذلك أنه نسب للبيضاوي القول بتقديم الإجماع على النص في مسالك العلة، ولابن الحاجب القول بتقديم النص على الإجماع، والصحيح العكس، فقدم البيضاوي النص، وابن الحاجب الإجماع. [2]
8 -نقل وأفاد من بعض المصادر ولم يصرح بها من ذلك:
1 -الأشباه والنظائر لابن السبكي، أفاد منه في أن الفقه مبني على خمس قواعد. [3]
2 -بدائع الفوائد لابن القيم أفاد منه في معاني (لو) [4]
3 -تلخيص المحصول للنقشواني، أفاد منه في المجاز في الأفعال. [5]
4 -التمهيد لأبي الخطاب، أفاد منه في مسألة الاستحسان عند الإمام أحمد. [6]
5 -شرح المعالم لابن التلمساني. [7]
6 -الفروق اللغوية لابن هلال العسكري. [8]
7 -سنن الدار قطني أفاد من في الفرق بين الإجزاء والصحة [9] .
8 -سنن الترمذي أفاد منه في معاني (كل) [10]
(1) - البرهان:1/ 181.
(2) - انظره في تشنيف المسامع:1/ 239،تحقيق جميل.
(3) - انظر تشنيف المسامع:2/ 613 تحقيق جميل.
(4) - انظر تشنيف المسامع:2/ 655.
(5) - انظر تشنيف المسامع:2/ 534، 535.
(6) - انظر تشنيف المسامع:2/ 572.
(7) - انظره في تشنيف المسامع:1/ 129، 188.
(8) - انظره في تشنيف المسامع:1/ 104.
(9) - انظر تشنيف المسامع:1/ 132.
(10) - انظر تشنيف المسامع:2/ 642.