5 -يجيب عن الأسئلة الواردة على كلام المصنف، ولو كانت محتملة ليدفع الشك عن الشرح. [1]
6 -كان ينبه على الزيادات التي تفرد بها المصنف كما في قوله: «هذا أيضا ـ أي ضابط الوقت ـ من زيادات المصنف على المختصرات، فإنهم لم يفردوا ضابطًا لوقت في الأداء» [2] .
7 -كان مشغفا ًبإيراد الاعتراضات ومناقشتها. [3]
8 -كان ينبه على المسألة إذا كانت فقهية لا أصولية كما في قوله عند شرح مسألة: (تعين فرض الكفاية بالشروع فيه) قال: «هذه من مسائل الفقه، ولم يتعرض لها الأصوليين ... » [4] .
9 -سهولة الأسلوب ووضوح العبارة.
10 -كثرة النقولات و الاراء لعلماء متقدمين قد تكون كتبهم درست كما تقدم في المصادر.
11 -كان يمهد بتمهيد يربط به بين المسألة السابقة واللاحقة إذا احتاج الأمر إلى ذلك لإيضاح الشرح. [5]
12 -ينبه على ما تركه ابن السبكي في جمع الجوامع ويعتذر له كما في قوله: «تنبيه: استغنى المصنف بالخلاف في حد التكليف عن مسألة المختصر: أن المكروه غير مكلف به على الأصح؛ لأن هذه أصلها، فلا تظنه أهملها» . [6]
(1) - انظر تشنيف المسامع:1/ 119.
(2) - تشنيف المسامع:1/ 137.
(3) - انظر تشنيف المسامع:1/ 254، وتقدم طرفًا منها.
(4) - تشنيف المسامع:1/ 229.
(5) - انظر تشنيف المسامع:1/ 66، 70، 238.
(6) - تشنيف المسامع:1/ 205.
وانظر:1/ 218.