قال في الشرح: «وجعله الخلاف لفظيًا قد ينازع فيه؛ لأن مايثبت مواظبته عليه الصلاة والسلام عليه لا شك أنه آكد مما فعله مرة أو مرتين.» [1]
تقويم الكتاب:
للكتاب مميزات كثيرة وعليه بعض المآخذ، ونجملها فيما يلي:-
مميزات الكتاب:
بالإضافة إلى ما تقدم في منهجه يمكن أجمال ما تميز به في الآتي:
1 -ظهور شخصية المؤلف واضحة سواء في نقل الأقوال والتعقيب عليها، أو في النقد الذي وجهه لابن السبكي أو غيره، وقد امتاز بنقد مؤدب وشذ أن يخرج عنه.
واليك بعض الأمثلة بالإضافة إلى ما تقدم في التعريفات أو الأقوال أو التفريعات:-
أ انتقد الزركشي ابن السبكي في مسألة: هل النفل يجب بالشروع فيه ورجح أنه لا يجب، عند قوله: (ووجوب إتمام الحج؛ لأن نفله كفرضه نيةً وكفارةً وغيرهما) [2] فشرحها الزركشي ثم قال: «والذي يظهر: عدم الاحتياج إلى هذا ...
وهنا تنبيهان:
-أحدهما: أن الشافعي - في الأم: ذكر هذا السؤال وأجاب عنه باختصاص الحج: بأنه يلزم المضي في فساده بخلاف الصلاة وغيرها.
وهذا أحسن من جواب المصنف، ومعناه: أنه يجب المضى في فاسده، فكتب في صحيحه؟.» [3]
(1) - تشنيف المسامع:1/ 107.
(2) - جمع الجوامع مع التشنيف:1/ 113.
(3) - تشنيف المسامع:1/ 115.