فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1227

ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يجعل بين الفرض والتطوع واسطة بل أدخل ما أخرجه من اسم الفرائض في جملة التطوعات، ولو كان واسطة بينهما» [1] . اكتفاء بشهرة الحديث وهو: الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإسلام فقال: (خمس صلوات في اليوم والليلة، فقال الأعرابي هل عليَّ غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع الحديث ... ) [2]

وقد يذكر موطن الشاهد منه، دون ذكر الراوي وقد يذكر من خرجه كالشيخين أو غيرهما.

كقوله: «روى النسائي [3] : أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان أحيانًا ينوي الصوم التطوع ثم يفطر» [4]

(1) - تشنيف المسامع:1/ 104.

(2) - وهو جزء من حديث أخرجه البخاري، في باب: الزكاة من الإسلام:1/ 25،رقم:46، ومسلم، باب: بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام:1/ 40،رقم:11.

(3) - النسائي هو: أحمد بن شعيب بن علي بن سنان، الخراساني، أبو عبد الرحمن، ولد بنسا، في سنة 215 هـ، وطلب العلم في صغره، فارتحل إلى إلى قتيبة في سنة 230 هـ ببغلان (بلدة بنواحي بلخ) ، وأقام عنده سنة فأكثر عنه، وارتحل في طلب العلم إلى خراسان، والحجاز، ومصر، والعراق، والجزيرة، والشام، وسمع من: إسحاق بن راهوية، وهشام بن عمار، وأحمد بن منيع، وغيرهم، وحدث عنه: أبو جعفر الطحاوي، وأبو علي النيسابوري، والحسن بن رشيق، وغيرهم، وكان شيخًا مهيبًا، من بحور العلم، مع الفهم، والإتقان، ونقد الرجال، توفي بفلسطين، في يوم الاثنين، لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة 303 هـ، وقد صنف: السنن الكبرى، وكتاب الضعفاء، ومسند علي، وغيرها

انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (14/ 125) ، تذكرة الحفاظ (2/ 194) ، شذرات الذهب (2/ 421) 0

(4) - تشنيف المسامع:1/ 106.وأخرجه النسائي:2/ 193.وهو عندمسلم عن عائشة رضي الله عنها:2/ 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت