فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 1227

وقد لا يبين الملازمة لظهورها ويذكر ذلك انظر قوله: «هذا دليل القائلين بعدم صحة وقوع أحد المترادفين مكان الآخر ... والملازمة وانتفاء التالي كلاهما ظاهران» . [1] ففي هذا المثال ذكر لمن هو الدليل، مع توجيهه.

وقد بين الأدلة عن طريق المقدمات المنطقية وهي: الترتيب على مقدمتين صغرى وكبرى ينتج نتيجة. فاستفاد من علم المنطق في تقرير أدلة ابن الحاجب في أسلوب سهل غير معقد وتراه أحيانًا يفصل ما أجمله المصنف من أدلة، فيذكرها الأصفهاني ويعنون لكل دليل بعنوان مستقل فيقول الدليل الأول، والدليل الثاني ... [2]

ويؤخذ عليه هنا أنه قد لا يبين أن هذا دليل لطائفة أو مذهب كما هو المعتاد ويتابع ابن الحاجب، فلا تدري أهو قول أم دليل عند النظر الابتدائي، والأولى الوضوح من العنونة [3] .

وقد أستدل تبعًا للمصنف في الغالب بالكتاب والسنة والإجماع والقياس أحيانًا والمعقول وقد يزيد على ما ورد في المتن. والمصنف قد يستدل بها ولا يفصل، فيفصل المؤلف ويقول أحتج بالكتاب والسنة والإجماع ... أما الكتب ويذكرها [4] .

أما منهجه في الاستدلال بالكتاب:

فإذا أوردها المصنف ففي الغالب يقتصر على كلمة أو كلمتين منها كموطن استدلال فيذكرها الشارح ويكمل الآية في الغالب، وقد لا يزيد على ما ذكر المصنف مع توجيه الاستدلال وهذه ميزة تذكر له. [5]

(1) - بيان المختصر:1/ 181.

(2) - انظر بيان المختصر:1/ 465.

(3) - انظر بيان المختصر:1/ 245،247، 320.

(4) - انظر بيان المختصر:1/ 490، 543.

(5) - انظر بيان المختصر:1/ 172، 226 - 227، 233، 239، 284، 427، 437، 467، 537.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت