ونفاه الأكثرون ...
ش: المسألة السادسة في أن القرآن هل يشتمل على المعرب أم لا؟
روى عن ابن عباس وعكرمة أنه واقع في القرآن ونفاه أكثرون.
واختار المصنف وقوعه فيه ودليله ... » [1]
وقد يكتفي بذكر الأصح عند المصنف دون ذكر القول المخالف ويستدل لهما [2] .
ثم يذكر المختار عند المصنف في الغالب من تلك المسائل بعد الأقوال [3] وقد لا يذكره عقيب الأقوال ويستدرك ذكره قبل الأدلة [4] .
وأحيانًا يترك بيان المختار ولعله لظهور ذلك في قول المصنف [5] .
وقد خالف هذا المنهج فقدم قول المخالف على القول الصحيح عند المصنف مع أن ابن الحاجب قدم الأصح [6] .
وله طريقة أخرى في ذكر الأقوال فبعد أن بين أن المسألة خلافية بصيغة الاستفهام في الغالب يذكر أن فيها مذاهب ويعددها، كما في قوله: «المسألة الثالثة في أن صدق المشتق حقيقة هل هو مشروط ببقاء معنى المشتق منه أم لا؟
فيه ثلاثة مذاهب:
الأول: اشتراط مطلقًا.
والثاني: عدم اشتراطه.
وثالثها: أي ثالث المذاهب: أن معنى المشتق منه، إن كان ممكنا بقاؤه، كالضرب ونحوه، اشترط وإلا فلا ... » [7]
(1) - بيان المختصر:1/ 236 - 237.
(2) - انظر بيان المختصر:1/ 172، 175، 180.
(3) - انظر بيان المختصر:1/ 165، 216، 231،237، 484.
(4) - انظر بيان المختصر:1/ 280، 346.
(5) - انظر بيان المختصر:1/ 172، 175، 180، 345، 423.
(6) - انظر بيان المختصر:1/ 215، 230، 393، 403، 408.
(7) - بيان المختصر:1/ 245.
وانظر:1/ 278، 317، 485، 549.