فهرس الكتاب

الصفحة 780 من 1227

وبين المذهب أحيانًا لمن قال بالقول كما في قوله بعد المصنف: «المناقشة: قال القاضي أبو خازم إجماع الخلاف والأربعة حجة»

قال في الشرح: «قال القاضي أبو خازم عن الحنفية إجماع الخلف الأربعة أحدهم حجة» [1]

ثم يبين اختياره بعد ذكر الأقوال والأدلة بعيدًا عن التعصب كما في مسألة إجماع العترة فقال: «والحق أن إجماعهم أبعد عن الخطأ من إجماع غيرهم؛ لأن أهل البيت مهبط الوحي والنبي صلى الله عليه وسلم منهم وفيهم، فالخطأ عليهم أبعد» [2]

منهجه في ذكر الأدلة:

اهتم الفرغاني بجانب الاستدلال اهتمامًا ملحوظًا فكان يذكر ما يورده المصنف من الأدلة ويزيد عليها وله مناهج في ذكر الأدلة، فقد يورد الآية أو الحديث تمثيلًا، أو يعضد بها معنى كما في تعريف الفقه في اللغة، أو لبيان محترزات تعريف.

فيرتب ورودها حسب ترتيب البيضاوي، فإذا قدم دليل المخالف قدمه في الشرح، والعكس بالعكس، ويرمز له بقوله: قلنا. [3]

فإذا أورد البيضاوي الدليل من الكتاب أو السنة أو المعقول ذكره المؤلف ووجه الاستدلال به إذ الغالب في المصنف انه لا يذكر وجه الاستدلال من الدليل المذكور، وإن ذكره البيضاوي زاده إيضاحًا.

فان كان الدليل من الكتاب أتى بالآية مع إكمالها في الغالب، إذ المصنف يقتصر على موطن الشاهد، ثم يذكر وجه الاستدلال منها ثم يورد عليها المناقشة.

(1) - شرح المنهاج تحقيق سلامة:2/ 480.

(2) - شرح المنهاج تحقيق سلامه 2/ 478.

(3) - انظر شرح المنهاج:2/ 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت