فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1227

المخالف، ويميز أدلته بقوله: (ولنا) ،ويفصلها إلى: الدليل: الأول، والدليل: الثاني، وأن أتت في المتن كأنها جملة واحدة [1] ,وقد يقول النافي و المثبت. [2]

مع ذكر الاعتراضات التي أوردت في المتن وتوضيحها ومناقشتها، وقد استدل وكما هو في المتن بالمعقول والمنقول من كتاب وسنة وإجماع وقياس. [3]

وانظر قوله في تكليف الصبي المميز فقال في المتن: «والأظهر النفي؛ إذ أول وقت يفهم فيه الخطاب , غير موقوف على حقيقة ,فنصب له علم ظاهر يكلف عنده ,وهو البلوغ» [4] .

قال في الشرح: «قلت: هذا توجيه ظاهر , و أزيده كشفا بأن نقول: العقل قوة غريزية يدرك بها الكليات وغيرها، وهو يوجد بوجود الإنسان ثم يتزايد بتزايد البدن تزايدًا تدريجيًا خفيًا عن الحس، كتزايد الأجسام النباتية والحيوانية في النماء، وضوء الصبح، وظل الشمس، ونحوها من المتزايدات الخفية، فلا يمكن الوقوف على أول وقت يفهم فيه الخطاب، فجعل الشرع بلوغه علما ظاهرًا على أهليته للتكليف وضابطًا له.» [5]

ويوضح الدليل بالتمثيل من الكتاب والسنة واللغة كما في استدلاله على تكليف الكفار بفروع الشريعة فقال في الشرح: «في قوله (لنا القطع بالجواز) أي: لنا القطع بالجواز والنص على الوقوع المستلزم للجواز، نحو قوله سبحانه وتعالى: {ولله على الناس حج البيت} [6] وقوله سبحانه وتعالى: ياأيها الناس

(1) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 195.

(2) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 365.

(3) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 186، 194، 195، 196، 208، 229، 243، 283، 478، 496.

(4) - البلبل مع الشرح:1/ 186.

(5) - شرح مختصر الروضة:1/ 186 - 187.

(6) - آل عمران:97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت