فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 1227

حكمة , وأنا سلكت في هذا المختصر غالبًا الطريقة الأولى؛ لأنها أعون على التحقيق والاختصار» [1] .

وإذا كان الإيراد والجواب من أحد الأصوليين ذكر ذلك وبين في أي كتاب في الغالب وهذه أمانة علمية تميز بها ـ رحمه الله تعالى ـ كقوله: «وهذا جواب الإمام فخر الدين في المحصول» [2] .

ثم يختار تعريفًا يرتضيه يعرف بقوله: قلنا، أو التصريح بأنه: المختار [3] ،أو بتقدمه، [4] ويشرحه إن احتاج، ويبين مسوغات الترجيح كتعريفه الحكم بأنه: مقتضى خطاب الشرع ... فقال: «قلت: فإذا قلنا: الحكم مقتضى خطاب الشرع لم ترد علينا هذه الأسئلة لأنا لا نقول: إن الحكم المعلل بالحوادث هو نفس كلام الله بل هو مقتضى كلام الله سبحانه وتعالى وفرق بين الكلام ومقتضاه؛ إذ الكلام إما معنى نفسي أو قول دال، ومقتضى

الكلام هو مدلول ذلك القول والمطلوب به ... » [5]

وقد يذكر التعريفات ولا يختار كما في تعريف العلم. [6]

ثانيًا: منهجه في المسائل الخلافية:

لبيان منهجه في المسائل الخلافية أقسم البحث في النقاط التالية:

1 ـ تحرير محل النزاع.

2 ـ الأقوال.

3 ـ الأدلة.

4 ـ سبب الخلاف.

5 ـ الفروع.

(1) - شرح مختصر الروضة:1/ 157.

(2) - شرح مختصر الروضة:1/ 159.

(3) - شرح مختصر الروضة:1/ 256، 505.

(4) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 273.

(5) - شرح مختصر الروضة:1/ 256 - 257.

(6) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت