فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1227

يطول، فما كان في هذا الشرح مما يستغرب، ولم يوجد في الكتب المسماة، فهو إما في الكتب التي لم تسم، أو مما قتله أنا، وقد افتتحت أكثرها ذلك: بقلت، تميزًا للمقول، وقد أوضحت ذلك كله، بما أتضح لي من حججه، مع اجتهادي في تحقيق معانيه، وإيضاح مباني ألفاظه، وتلخيصها، وتمثيل ما أمكن مثاله؛ تسهيلًا لفهمه على الناظر، ولم أعز إلى أحد من العلماء شيئًا إلا بعد تحقيقه بمشاهدته في موضعه، أو سؤال من أثق به إلا ما قدر بما يندر، مما الاحتراز عنه معتذر.» [1]

ولزيادة الإيضاح بين ذلك المنهج من خلال النقاط التالية:

أولا: منهجه في التعريفات:

أهتم الطوفي بتعريف الحدود والمصطلحات في كتابه شرح المختصر، فكان يعرفها في اللغة أولًا [2] ،مع الاهتمام بالجانب اللغوي والتوسع فيه، وكان يركز على أقوال أهل اللغة، وخاصة الجوهري في كتابه الصحاح، كتعريف الفقه في اللغة [3] . مع تدعيم أقوال أهل اللغة بأقوال أهل الأصول.

وكان يعرف بأي مصطلح من الناحية اللغوية، والأمثلة كثرة منها مثلا قوله: «وأما الإضافة فهي في اللغة: الإمالة, قال الجوهري [4] : أضفت الشيء إلى الشيء أي أملته» [5] .

(1) - شرح مختصر الروضة:3/ 751 - 752.

(2) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 129، 176، 247، 250، 266، 353، 457.

(3) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 129 - 132.

(4) - إسما عيل بن حماد الجوهري، أبو نصر، لغوي مشهور، كان إمامًا في اللغة، والأدب أصله من فاراب ودخل العراق صغيرًا وسافر إلى الحجاز وعاد إلى خراسان ثم أقام في نيسابور وتوفي بها سنة 393 هـ من مصنفاته: الصحاح، وكتاب في العروض، ومقدمة في النحو 0

انظر ترجمته في: شذرات الذهب (3/ 276) ، الأعلام (1/ 313) 0

(5) - شرح مختصر الروضة:1/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت