فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 1227

-ثم اختتم بالتعارض والترجيح.

-وأنهى كتابه بخاتمة ذكر فيها أهم المصادر وبيان منهجه في الكتاب، مع شكر الله تعالى والصلاة على النبي محمد عليه صلى الله عليه وسلم.

أسلوبه ومنهجه العام:

الطوفي ـ رحمه الله ـ تميز بقدرته اللغوية وتقدمه في الجانب الأدبي ولذلك ومضات أسلوبه الأدبي ظاهرة على صفحات كتابه ,وتميزه في المباحث اللغوية , واهتمامه باللغة واضحا في شرحه.

فصاغ كتابه مع تمكنه في الجانب المنطقي بأسلوب سهل واضح يفهمه القارئ من أول نظرة دون عناء في فلك العبارات أو ربط الضمائر والكلمات.

وهذا كما قال ابن بدران في المدخل «وهو أحسن ماصنف في هذا الفن وأجمعه وأنفعه» , مع سهولة العبارة وسبكها في قالب يدخل القلوب بلا استئذان. ونهج في تأليف كتابه على طريقة المتكلمين المشهورة.

وقد تنوعت طريقة الطوفي في شرح المختصر فالغالب أنه يذكر عبارة المختصر بلفظ «قوله: كذا» مكتفيا بأول الجملة ثم يشرحها بشرح مفرداتها وبيان معانيها مع توضيح هذه العبارة فيما تندرج تحت التعريفات أو الأقوال أو الأدلة ويأتي مثال ذلك.

وقد يذكر العبارة التي يريد شرحها كاملة وهو قليل، وقد يمزج عبارة المختصر بالشرح حتى كأنها مؤلف، وقد كان يميز كلامه عن النقولات وأقوال العلماء بقوله: (قلت) أو نحوها. [1]

منهجه التفصيلي:

أشار الطوفي لذلك في نهاية كتابه بقوله بين ذكر المصادر وتقدم: «ووقع فيه فوائد من كتب أخر، لكن لم يقع منها ما يستحق أن يذكر لأجله، وذكرها

(1) - انظر شرح مختصر الروضة:1/ 107،126،133،149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت