واستدل بعرفهم كما في استدلاله: أنه لا اجمال في نحو قول: (لا صلاة إلا بطهور ... ) . [1] وغير ذلك [2]
رابعًا: منهجه في الثمرات الفقهية:
ابن مفلح فقيه أصولي ألف في الفنين، وكتابه الفروع من أهم الكتب الفقهية ولتميزه في الفقه ظهرت شخصيته الفقهية في كتابه الأصولي من خلال التمثيل الفقهي والتفرع به.
مما زاد الكتاب حلة ,وجمالا، فكان من الكتب التي أهتمت بالتخرج الفقهي على بعض القواعد الأصولية.
والأمثلة على ذلك كثيرة [3] وقد يشير إلى أن المسألة يترتب عليها فروع كثيرة كقوله في مسألة النيابة: «وهنا مسائل مشهورة في الفروع» . [4]
بل كان رحمه الله يبين نوع الخلاف هل هو لفظي أو معنوي ومدى صحة ذلك، ويوضح هل للخلاف فائدة، [5] ،مع الأمانة في ذكر من أشار إلى هذا الفرع أو ذاك وقد يتعقب التفريع ويوجه [6] .
انظر قوله في مسألة تكليف الكفار بفروع الشريعة: «وقال ابن الصيرفي الحراني من أصحابنا: (يتفرع عنه مسائل:
(1) - رواه الحاكم في المستدرك:1/ 245، رقم:518، وأبو داود في باب: التسمية في الوضوء:1/ 25،رقم:101، والدار قطني:1/ 72،رقم:5، والبيهقي في السنن الكبرى:1/ 41، 183.
(2) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:3/ 1008.وقد توسع المحقق في دراسة استدلال المؤلف بما تقدم وفصل ومثل في مقدمته لتحقيق الكتاب لمرحلة الدكتوراه:1/ 45 - 55.
(3) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 178، 199، 206، 215، 235، 269، 275، 284، 303.
(4) - أصول الفقه لابن مفلح:1/ 275.
(5) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 206، 268.
(6) - انظر أصول الفقه لابن مفلح:1/ 269، 284، 303.