ابن المنفلوطي [1]
ت: 774 هـ
هو: محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف الديباجي العثماني الشافعي [2] ،الملقب بولي الدين، والمكنى: بأبي عبدالله، والمعروف بابن المنفلوطي، ويعرف كذلك بابن خطيب ملوى.
ولد سنة:723 هـ، وتفقه على يد أبيه، وسمع بدمشق من جماعة منهم الحجار، وأسماء بنت صصري وغيرهم.
انتقل إلى الروم ثم عاد إلى دمشق، ثم قدم الديار المصرية واستوطنها ودرس بالمدرسة التي أنشأها الناصر حسن، ثم درس بالمدرسة المنصورية التفسير، وغيرها من المدارس.
كان قليل التكلف، ويميل إلى مقالة ابن العربي كما ذكر ابن حجر [3] .
قال عنه ولي الدين العراقي: «برع في التفسير، والفقه، والأصول، والتصوف، وكان متمكنا من هذه العلوم قادرا على التصرف فيها، فصيحا، حلو العبارة» . [4]
توفي ـ رحمه الله تعالى ـ في ربيع الأول من سنة:774 هـ، ودفن بتربة الأمير ناصر الدين بن آقبغا آص، وكانت جنازته مشهودة.
(1) - انظر ترجمته في: الدرر الكامنة: 3/ 395 رقم:3341، والنجوم الزاهرة:11/ 125، وشذرات الذهب:6/ 434 - 435، ومعجم المؤلفين:3/ 45، وطبقات الشافعية:4/ 264 - 265 رقم:655.
(2) - نعته بذلك في شذرات الذهب:6/ 434،ومعجم المؤلفين:3/ 45، وقد ترجم له في طبقات الشافعية.
(3) - انظر الدرر الكامنة: 3/ 395.
(4) نقله في طبقات الشافعية:4/ 264.