عبد الوهاب المراغي [1]
ت: 764 هـ
هو: عبد الوهاب [2] بن عبد الولي بن عبد السلام الإخميمي المراغي المصري الشافعي [3] الملقب ببهاء الدين والمكنى بأبي الأزهر هارون.
نشأ ببلده ثم دخل القاهرة وأخذ عن التقي السبكي ولازم علاء الدين القونوي.
ثم رحل إلى الشام فاستوطنها زمنا، برع في علم العقليات والفقه، ذا معرفة جيدة بالحاوي.
أثنى عليه العلماء، قال ابن السبكي: «كان إماما بارعا في علمي الكلام والأصول ذا قريحة وذهن صحيح وذكاء مفرط» . [4]
له مصنفات قال ابن رافع: «وجمع كتابا في أصول الفقه، والدين» . [5]
وصنف كتابا في الكلام: سماه: المنقذ من الزلل في العلم والعمل، وخلط فيه بين المقبول وغيره، كما قال ابن كثير.
توفي في ذي القعدة من سنة 764 هـ، بالطاعون، ودفن بتربته داخل البلد، وأضاف ابن كثير أنه دفن بقعر ابن الحلاج ..
(1) - انظر ترجمته في: الدر الكامنة:3/ 38 - 39 رقم:2544، وطبقات الشافعية: 4/ 254 - 255 رقم:648، وطبقات الشافعية الكبرى:10/ 123 - 124،وذيل العبر:4/ 204، وشذرات الذهب:6/ 394 - 395.
(2) - في طبقات الشافعية الكبرى:10/ 123، وذيل العبر: 4/ 204، عبدالوهاب بن عبدالرحمن.
(3) - انظر المراجع السابقة: الدرر الكامنة، وشذرات الذهب، وطبقات الشافعية.
(4) - طبقات الشافعية الكبرى:10/ 123.
(5) - نقله في طبقات الشافعية:4/ 255.