فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1227

كلمات على طريقة الإتحادية فأخذ سنة 737 هـ لمجلس القزويني وشهد عليه واستتيب، ومنع من الكلام للعامة.

تولى الخطابة بجامع الأفرم بشاطي البحر، والتدريس بالزاوية في جامع عمرو بن العاص، ثم تولى تدريس المشهد (مشهد الإمام الشافعي) ودرس بالمدرسة الصالحية، وسمع من الطلبة واستفادوا منه، منهم: بدر الدين الحسن بن قاسم المرداوي، وأحمد بن محمد بن عياش. [1]

أثنى عليه العلماء بالعم والفضل، قال عنه الإسنوي: «كان عارفا بالفقه والأصلين، والعربية، أديبًا، شاعرًا، ذكيًا، فصيحاُ، ذا همة وصرامة» . [2]

وقال ابن السبكي: «وبرع ابن اللبان فقهًا وأصولًا، ونحوًا، وتصوفاُ، ووعظ الناس» . [3]

صنف ـ رحمه الله ـ مختصرًا للروضة للنووي، ولم يشتهر لغلاقة ألفاظه، ورتب كتاب الأم للشافعي، وله كتاب: رد المتشابه إلى الحكم.

توفي ـ رحمه الله ـ بالطاعون في شوال من سنة:749 هـ بمصر.

(1) - وقد وجدت هذين بعد البحث في التراجم؛ إذ لم يذكر من ترجم له من أخذ عنه.

(2) - طبقات الشافعية:3/ 370.

(3) - طبقات الشافعية:9/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت