ابن خطيب يبرود [1]
ت:777 هـ
هو: محمد بن أحمد بن عبدالرحمن بن سليمان القرشي الجعبري الدمشقي الشافعي [2] ، الملقب: بابن خطيب يبرود، والمكنى: بأبي عبدالله، ولد سنة:701 هـ [3] ، واشتغل على الشيخين: برهان الدين الفزاري، وكمال الدين ابن قاضي شهبة، وأخذ عن كمال الدين ابن الزملكاني، والأصول عن شمس الدين الأصفهاني.
درس سنة:736 هـ بتربة أم الصالح وناب في الحكم عن القاضي جلال الدين القزويني.
ثم توجه إلى الديار المصرية، وولي التدريس بقبة الإمام الشافعي، والتدريس بجامع الحاكم، ثم نزل عنها.
وقدم دمشق وباشر التدريس بالشامية البرانية، وبقي بها مدة طويلة، درس بالمسرورية، والدماغية، وغيرها.
ثم نزل عن وظائفه، وتوجه إلى الحجاز سنة:766 هـ، وجاور المدينة مدة وولي القضاء بها.
ثم قدم مصرا وولي التدريس بالناصرية الجوانية، ثم عاد إلى الشامية البرانية المتقدمة واستمر بها حتى وفاته.
من تلاميذه: أحمد بن سليمان الحنبلي [4] .
(1) - انظر ترجمته في: طبقات الشافعية:4/ 265 - 267 رقم:656، وشذرات الذهب:6/ 459، والدارس: 1/ 180، والدرر الكامنة:3/ 411 - 412.
(2) - قال في الدرر الكامنة:3/ 412: «وكان من أعيان الشافعية» ، وانظر: شذرات الذهب:6/ 459.
(3) - وقيل سنة:700 هـ، انظر: شذرات الذهب:6/ 459.
(4) - ولم أجد ذكرا لتلاميذه عند من ترجم له فيمن تقدم، ووجدت بعد البحث المذكور.