فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1227

وكان ذابا عن السنة ومنهج السلف في زمن يعج بالصوفية والشركيات فلقي إنكارا ومعارضة.

قال ابن حجر: «وأول ما أنكر عليه من مقالاته في شهر ربيع الأول سنة 698 هـ قام عليه جماعة من الفقهاء بسبب الفتوى الحموية» [1] .

وقد منع من الحديث والخطابة ثم أعيد وتكرر ذلك مرارًا لعدم ثبوت شيء عند من يقاضيه للقاضي.

طلب إلى مصر سنة 705 هـ فاستفتي وأفتى فأغضب جماعة ولهم عند السلطان يدا فسجن في القلعة ثم أطلق.

وعاد أهل الفتن إلى الوشاية به فنقل إلى الاسكندرية وحبس بها.

وفي سنة: 709 هـ أخرج من السجن عندما عاد الناصر من الكرك، وأكرم، ثم خرج من مصر مجاهدا في سنة 712 هـ ضد التتار، فسر أهل دمشق به.

شرع في الجمع والتصنيف من سن العشرين، وأفاد طلاب العلم، وأخذ عنه خلق كثير، من أشهرهم: ابن القيم الجوزية، والحافظ الذهبي، وابن كثير، وابن عبدالهادي، والطوفي، وابن قاضي الجبل، وابن مفلح، وغيرهم.

أثنى عليه العدو قبل الصديق، والمعلم قبل التلميذ:

(1) - الدرر الكامنة: 1/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت