قال ابن الزملكاني [1] : «كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع أنه لايعرف غير ذلك الفن، وحكم أن أحدًا لا يعرفه مثله» . [2]
وقال الصفدي: «صار من أئمة النقد، ومن علماء الأثر مع التدين والتأله، والذكر والصيانة والنزاهة عن حطام هذه الدار والكرم الزائد» . [3]
وقال ابن حجر [4] : «نظر في الرجال والعلل، وتفقه وتمهر وتميز، وتقدم، وصنف ودرس وأفتى وفاق الأقران، وصار عجبًا في سرعة الاستحضار، وقرة الجنان، والتوسع في المنقول والمعقول والإطلاع على مذهب السلف والخلف» . [5]
وقال ابن كثير: «الشيخ الإمام العالم العلامة الفقيه الحافظ الزاهد العابد المجاهد القدوة شيخ الإسلام» . [6]
شرع في الجمع والتصنيف وهو في العشرين.
قال اليافعي [7] : «ومصنفاته، قيل أكثر من مائتي مجلد» . [8]
(1) - قال ابن حجر: «وقد انحرف عليه في آخر عمره» الدرر الكامنة: 1/ 160.
(2) -شذرات الذهب:6/ 243.
(3) - الوافي بالوفيات: 7/ 11.
(4) - مع أنه كان كثيرا ما يلمز الشيخ بكثرة الاخطأ انظر:1/ 158.
(5) -الدرر الكامنة: 1/ 155.
(6) - البداية والنهاية: 14/ 552.
(7) - عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي عفيف الدين مؤرخ باحث متصوف ولد في عدن سنة 698 هـ وبها نشأ ثم رحل إلى مكة ودمشق ومصر ثم رجع إلى الحجاز أخذ عن: محمد بن أحمد الذهيني وأحمد بن علي الحرازي ونجم الدين الطبري وتوفي بمكة سنة 768 هـ من مصنفاته: مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان، الدر النظيم في خواص القرآن العظيم،
انظر ترجمته: طبقات الشافعية (2/ 579) ، والدرر الكامنة (2/ 151) ، وشذرات الذهب (6/ 407) ، والأعلام (4/ 72)
(8) - مرآة الجنان: 4/ 209.