لا تسطيع أن تقضي على الجهاد نهائيا لا يبقى أمامها حل إلا الجهاد المبرمج. لكي تسطيع أمريكا أن تسيره حسبما تريد وعندما تريد بواسطة باكستان.
الحقيقة أن الجهاد لنصرة المظلومين وتطبيق الشريعة سواء كان باسم القاعدة أو بأي اسم آخر، بما أنه يكون سببا لحرية وكرامة المسلمين ودفاعا عنهم فإن هؤلاء الشياطين كلهم يتحدون لعرقلته ... ولكن بحمد الله فإن مسلمي كشمير اليوم قد عرفوا العدو من الصديق. وقد عرفوا طريق الحرية. وبحول الله لن يتوقفوا على أي منحنى دون الوصول إلى هدف"إما الشريعة وإما الشهادة".
وهنا أسأل الذين يخوفون من أمريكا؛ ما الذي استطاعت أمريكا أن تفعله إلى الآن؟ أي جهاد استطاعت أمريكا أن تقضى عليه في أي موضع من الدنيا لكي تستطيع أن تكتم صوت مسلمي كشمير؟ بل على العكس كلما حلت أمريكا في مكان تعقبها المجاهدون. ثم بحمد لله يصمد المجاهدون وتهرب أمريكا. والأمة اليوم ومجاهدوها بفضل الله ينتصرون في حين أن أمريكا وعبيدها قد ملكهم اليأس والحزن.
السحاب: هل لكم من رسالة خاصة إلى مجاهدي كشمير؟
أسامة محمود: أيا إخواني المجاهدين في كشمير، كل مجاهد منكم أخ لنا وحبيب وعزيز علينا. فرابطة الإيمان والإسلام أقوى وأهم من رابطة الجماعات والمنظمات. وبسبب هذه الرابطة نخاطبكم اليوم.
خطابنا هذا لكل قائد وفرد عادي من كشمير، لكل مجاهد وشيخ، اعتبروا هذا الخطاب طلبا ونداء من إخوانكم المجاهدين في خراسان. وأمانة من جانب شهداء كشمير الذين دفنوا هنا وهم يحملون بين صدورهم أمنية تحرير كشمير.
وأول ما نذكركم به أن الجهاد ضد الهندوس المشركين عبادة عظيمة. فبارك الله لكم حيث تؤدون هذه العبادة العظيمة وهنيئا لكم هذا الشرف الجليل. ونطلب منكم أن تستمروا في هذا الجهاد المبارك مستمسكين بالشرع المتين. ليكن مقصدنا، وطريقنا، وبدايتنا ونهايتنا كلها وفق الشريعة. الشرع طريق الله، فلنمض على طريق الله ولا نتجه بأي خطوة إلا لتحكيم الشريعة. هذا هو الجهاد في سبيل الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... وبه سينتهي كل ظلم. الظلم لن ينتهي بالظلم، بل سينتهي بالعدل. والعدل هو الشريعة. وكل عدل يعارض الشريعة فهو ظلم! فالمقصد أن تقاتلوا من أجل الشريعة. وضعوا نصب أعينكم هدف إحياء الخلافة المبارك في مواجهة نظام الظلم هذا. وبهذا سينصرنا الله. ولله الحمد كان هذا هو طريق أخينا برهان واني رحمه الله. وهذه هي دعوة حركة الجهاد العالمية وهذا هو منهجه.
الأمر الآخر أنه من نعمة الله أن حركة تحرير كشمير اليوم قد نهضت على قدميها بنفسها ولله الحمد. فليست اليوم إن شاء الله في يد استخبارات أو جيش بلد مجاور. وذلك لأنه قد مسكم الأذى بسبب خيانة الجيش والاستخبارات. ونحن نؤمن بفراسة إيمانكم. فبحول الله لن تجعلوا جهادكم المبارك محتاجا لهؤلاء الخونة. ولاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ.
هذه الجيوش والاستخبارات تريد أن ترى جهادنا المبارك في كشمير تابعا لهم. ولكن أنتم لا تتقيدوا ولا تجعلوا جهادكم تابعا إلا لله، وفقط لله. جهادكم، وحركتكم العظيمة القائمة على دعائم الإخلاص، وتاريخكم الطويل من التضحيات هم يردون أن يتخذوها لعبة وسياسة وتجارة رذيلة! هم كلهم عبيد لمصالحهم، هم طُماع، وأسرى لأهوائهم وأغراضهم. والله، هؤلاء يمكن أن