ثانيا، نرى أن من نصب عين الحركة الجهادية قطع الطريق أمام نهب وغصب وفساد شياطين العالم في شبه القارة، والدفاع عن مسلمي باكستان وكشمير وبنغلاديش والهند وبورما ضد ظلمهم.
كذلك من أهم المقاصد وأكبرها هو استرجاع حقوق مسلمي شبه القارة إليهم، تلك الحقوق التي سُلِبوها، وأهم هذه الحقوق هو حقهم في أن يتبعوا شرعهم المطهر الذي وهبه الله لهم. فلا يجبر الناس للعيش تحت حكم الجاهلية، بل يمضوا حياتهم في ظل الشريعة. ومن تلك الحقوق كذلك الحرية، والحفاظ على أرواح المسلمين وأموالهم وأعراضهم. فنرى أن استرجاع كل هذه الحقوق السليبة من أهداف الحركة الجهادية في شبه القارة.
السحاب: ما هو دور قاعدة شبه القارة في هذه الحركة الجهادية المستمرة في شبه القارة؟
أسامة محمود: الحمد لله، جماعتنا، جماعة القاعدة في شبه القارة، والتي نسميها قاعدة شبه القارة باختصار، هي من أكبر دعاة الحركة الجهادية في شبه القارة. وبفضل الله فإن الجماعة نشطة في أفغانستان وباكستان وبنغلاديش والهند. ويمضي إخواننا المجاهدون قدما في ميداني الدعوة والقتال واضعين نصب أعينهم مقاصد الحركة الجهادية في شبه القارة. ولقد لمسنا عون الله ومدده في كلا الميدانين ولله الحمد على الرغم من كل ما يواجهنا من قتل وأسر وتشريد. وبفضل الله فلا يزال حداء هذه القافلة يعلو بدعوة غزوة الهند المباركة من قندهار إلى إسلام آباد وحتى الهند. ونأمل من الله أن لا تخرج جماعتنا فحسب بل الحركة الجهادية كلها في شبه القارة من بوتقة الابتلاءات قوية شامخة.
السحاب: من هم ألد أعدائكم في شبه القارة وما هي أولى أهدافكم فيها؟
أسامة محمود: الهدف الأول هي زعيمة عصابة الإجرام أمريكا، حيث أن أمريكا هي ألد أعداء الإسلام وأهله، ويداها ملطختان بدماء الأمة المسلمة، وهي من تدعم الظلمة ضد الإسلام في الدنيا بأسرها، وهي أكبر حراس نظام الظلم العالمي. لذا فإن من أولى أولوياتنا أن نقي المنطقة من عبث الأمريكان وخبثهم، ونطهرها من مؤامراتهم وظلمهم، لكي تفشل أمريكا في الدفاع عن مصالحها في المنطقة.
الهدف الثاني هي حكومة الهند، المشركة المغتصبة الظالمة. التي احتلت كشمير والتي تذيق أمهاتنا وأخواتنا وإخواننا في كشمير العلقم كل يوم. وبرعايتها تراق دماء إخواننا المسلمين من بنغال إلى آسام وغجرات. ثم هي دولة الهند التي حالفت جميع شياطين العالم ضد الإسلام والمسلمين بما فيها أمريكا وإسرائيل. لذا فإن ضرب مصالح دولة الهند في بنغلاديش والهند وباكستان بل جميع شبه القارة هو ثاني أكبر أهدافنا.
وتأتى على المرتبة الثالثة من أهدافنا القوى التي تعادي الحركة الجهادية وتقاتل ضدها، وتحصل في مقابل ذلك على الدولارات من أسيادها في عالم الكفر. ومن أوضح الأمثلة على هذه القوى؛ الجنرالات المتسيطرين على باكستان، وجيوشهم المسلحة، وطبقة حكامها. هي السرطانات التي أنيطت بها مهمة اقتلاع الحركة الجهادية من جذورها. وإن لم تقدر على ذلك فإنها تحاول سلب قدرات الحركة الجهادية، وتذليلها للعصابات الدولية، ووضع ثمارها في سلة هؤلاء