الصفحة 75 من 96

نصيحة للمجاهدين في وقت الابتلاء

كتاب فيه ذكركم

إخواني الأعزة،

أريد منكم طلبا، في وقت الابتلاء هذا، وقت الابتلاء الحالي - حياة المجاهد، وحياة المؤمن، ابتلاء في كل وقت - ولكن وقت الابتلاء الذي حل بالمجاهدين الآن، يجب على كل مجاهد، وعلى كل داعية، في هذه المرحلة أن يقرأ تفسير سورة الأحزاب، إن كان من ظلال القرآن فبها، وإن لم يجد فمن أي تفسير جيد، التفاسير كثيرة ولله الحمد. من الضروري جدا أن يقرأ تفسير سورة الأحزاب من التفاسير، وكذلك سورة التوبة، وسورة الأنفال وسورة آل عمران ..

والله يا إخواني، هذا القرآن كتاب حي، هو معجزة، معجزة من الله. هذا القرآن سيظل يعجز إلى أن تقوم القيامة. لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ. ذِكْرُنا نحن وأنتم. والله فيه ذكري وذكرك. أَفَلَا تَعْقِلُونَ. يبدو وكأن القرآن نزل اليوم. كتاب الله يتكلم اليوم حول هذه الظروف. الوجوه تغيرت، والأسماء تغيرت، ولكن المواقف هي هي. لقد بين الله جميع المواقف في كتابه. أولياء الله هؤلاء، مواقفهم، صفاتهم. صفات المؤمنين بالله. وهؤلاء الأشقياء، قد بين مواقفهم كذلك. نسأل الله أن يهدي الجميع، أن يهدي أولئك الذين ذهبوا، وأن يردهم، وأن يرزقهم إيمانا صادقا. ووقاهم الله عز وجل من هذا الحرمان الذي يمضون فيه.

الله يمتحنني ويمتحنكم، أي المواقف سنختار. في صفوف أي الفرق سنقف. نسأل الله تعالى أن يوفق الجميع اليوم، أن يوفق الجميع إلى أن نقرأ القرآن، أن نرى الواقع بنور القرآن. وأن نفهم الواقع.

لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم

فيا إخواني المجاهدين الأعزاء،

أهنئ جميع المجاهدين الأخيار الذين يجاهدون في باكستان، ويؤدون هذا الجهاد كعبادة، سواء كانوا في جماعتنا أو خارج جماعتنا، جميع الإخوة، إخواننا الكرام، جميع المجاهدين الذين يجاهدون في باكستان ...

جميع دعاة الجهاد، الذين يخوضون المعركة العظيمة للدفاع عن الجهاد في ميدان الدعوة،

جميع أنصار الجهاد، الذين نصروا الجهاد داخل باكستان، وما زالوا يعتقدون حتى اليوم بأن نصرة الجهاد سعادة لهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت