والحرمات على يد النظام أن يلتحق بالثغور ونؤمِّن له كل ما يلزم بإذن الله.
ثالثًا: ندافع عن أنفسنا ضد أي عدوانٍ يقع علينا على النفس والمال من قبل أي طرفٍ كان.
رابعًا: المهاجرون: قد وجب على كل عنصرٍ من عناصر الجبهة من أهل الشام والناس عامة أن يتولوا حماية من أوى إليهم ويدفعوا عنهم بدمهم ومالهم فهذا واجبٌ شرعي لا مِنَّة لأحدٍ فيه ولا فضل ولا ينفك عن عاتقنا وسنلقى الله عز وجل وسنُسأل (وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا) والحذر إخواني المهاجرين من أن تُستغل هجرتكم وجهادكم لغير الهدف الأعظم الذي نفرتم من أجله أو يحيد قتالكم عن أولويات الصراع، فالله الله في جهادكم وفي أهلكم أهل الشام.
وفي الختام: لا شك من أنّ هذه الفتنة ستزول عما قريب وستعود الصفوف لترتص من جديد، وتُوجَّه البندقية حيث ينبغي أن تُوجه، ونعود جميعًا لنسطر صفحاتٍ جديدة من الانتصارات، ونقف حاجزًا منيعًا ضد الرافضة والنصيرية والغزاة.
اللهم وحِّد صفوفنا ولمَّ شملنا يا جواد يا كريم.
اللهم هذا بلاغي اللهم فاشهد.
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)
والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.