الصفحة 145 من 212

-قد قيل إنكم انسحبتم من بعض الجبهات ونقاط الرباط لتستطيعوا أن تقيموا هذه الدور ولتفقدوا سيطرتكم في مناطق تواجدكم؛ فما هو حقيقة هذا الأمر؟

لم يحدث هذا على حساب هذا أبدًا، ونحن في الوقت الذي نضطر فيه كنقص عدد أو ما شابه ذلك فإننا نقدم دفع الصائل على هذا، فحتى الجنود الذين يقومون بمهمة الشرطة أو الحسبة في دور القضاء إذا حدثت عمليات كبيرة وكنا في حاجة أو نقص من الأعداد ندفع هؤلاء الإخوة لأن يقاتلوا في الجبهات أيضًا، بل وحتى بعض القضاة يشاركون في القتال في الجبهات، فلم يكن هذا على حساب الثغور والجبهات على الإطلاق.

-أيضًا من الاتهامات التي توجه لكم دائمًا هي تهمة تهميش المهاجرين وعدم الاستفادة من الكوادر والطاقات التي هاجرت إليكم من كل مكان؛ فما هو دور المهاجرين في جبهة النصرة؟

سبحان الله، هذا الموضوع طُرح بشكل ظالم ووقع حيف كبير على جبهة النصرة في هذه الجزئية وخاصة بعد الخلاف الذي نشب بيننا وبين جماعة الدولة، علمًا بأننا نحن أوائل من أذنَّا للمهاجرين بالدخول وتوفير أماكن لهم وتسليحهم والإشراف على تدريبهم ونقلهم للجبهات والثغور وفسح المجال لهم للمشاركة في القتال، ونحن نعتقد أن الجماعة الجهادية لا بد أن يكون فيها العنصر المهاجر؛ فهو الذي يضفي عليها الصفة الأممية ويبعد عنها الصفة القطرية والمناطقية في القتال، وهذا مبدأ مهم وهو مبدأ سُني يجب علينا الحفاظ عليه، ففيما قبل حدوث الخلاف بيننا وبين جماعة الدولة كان ما يقارب 70% من قيادات الجبهة هم المهاجرين، ثم تضاءلت هذه النسبة بعد الخلاف إلى أن أصبحت 40% من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت