فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 337

وهذا ما قاله الله -عز وجل- في سورة العصر: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} علم، إيمان، وعمل وبعد العمل، دعوة، وتواصل.

هذه الآية كما قيل:"لو نزلت هي من القرآن لكفت"علم وعمل ودعوة هذا الدين باختصار، أما علم بلا عمل فهذا دين ناقص وهو حجة عليك.

لذلك إخواني، الذي يعلم ا?ن أن الجهاد من فروض الأعيان إذا هجم العدو على ديار الإسلام ولا يجاهد هذا العلم حجة له أم عليه؟ هذا القرآن حجة له أم عليه؟ ما الدليل؟ الدليل في صحيح مسلم في الحديث الطويل قال فيه - صلى الله عليه وسلم: (والقرآن حجة لك أو عليك) هذا كلام النبي.

لا تظن بقراءتك للقرآن وبتعلمك للقرآن تنجو! بل القرآن سوف يأتي حجة عليك، كيف يكون القرآن حجة لك؟ إذا عملت به ودعوت إليه، دائمًا تذكَّر هذا النص النبوي (والقرآن حجة لك أو عليك)

والله موقف صعب إذا أتى القرآن يوم القيامة حجة عليك!

وجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت