فصراع هؤلاء الطواغيت فيما بينهم صراع وتنافس على أيهما يؤدي الدور الأفضل في حرب الله ورسوله وعباد الله الصالحين لينال أفضل مكانة عند أسياده وأربابه من اليهود والصليبيين.
فهو صراع وتنافس في الباطل وللباطل وليس فيه ظالم ومظلوم فكله صراع في الظلم للظلم وللظالمين وليس في صراعهم للحق أي نصيب ..
فكيف يستجيز من ينسب نفسه للجهاد والمجاهدين أن يجادل عن هؤلاء الخائنين الخيانة العظمى لله ورسوله والمؤمنين؟!
فهل من وراء ذلك رسائل وغايات أم أنه مزيد في الانبطاح والتنازلات؟؟
الدكتور سامي العريدي -ختم الله له بالشهادة-