فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 337

بسم الله الرحمن الرحيم

لا عجب عندما ينتكس الإنسان في وحل التنازلات والانبطاح أن تراه حربا على أهل الحق وعلمائه الثابتين عليه لأنهم بثباتهم على الحق ودعوتهم إليه يعرون باطله وانحرافه.

ولكن العجب أن تجد أمثال هؤلاء يجادلون عن الطواغيت ويدافعون عنهم فأي حال يكون وصل إليه هؤلاء؟! -نسأل الله الثبات والعافية والسلامة-

ألم يقرأ هؤلاء قول الله تعالى:

(إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا(105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107) يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109 ) ) سورة النساء

فإذا كان سبب نزول هذه الآيات الكريمة ورد في النهي عن الجدال عمن خان بشيء من حطام الدنيا الفانية .. فكيف الحال بمن يجادل عمن خان الله ورسوله الخيانة العظمى وحكم غير الشريعه؟؟؟

وكيف الحال بمن يجادل عمن خان الله ورسوله الخيانة العظمى وسلم أرض المسلمين لأعداء الله لتكون لهم أكبر قاعدة عسكرية صليبية في بلاد المسلمين لتنطلق من أرضهم الطائرات الصليبية لحرب الإسلام وأهله وقتل المسلمين؟؟؟

وكيف الحال ...

وكيف الحال ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت