يقومون في أمتنا مقام الأنبياء, يقومون في أمتنا مقام الأنبياء, يقومون في أمتنا مقام الأنبياء.
-المسألة الثانية: وهي مسالةٌ مهمة قلَّ من نبّه إليها, وهذه المسألة هي: إن استقامة الأمة باستقامة علمائها, فالأمة لا تستقيم إلا إذا استقام العلماء, فقد روى الإمام البخاري -رحمه الله-:"أن امرأة من"أحمس"جاءت إلى أبي بكر رضي الله عنه فقالت:"
-ما بقاؤنا على هذا الأمر الصالح الذي جاءنا بعد الجاهلية؟
-فقال أبو بكر وأجاب أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه -واسمعوا ماذا أجاب- قال: ما استقامت الأئمة.
-قالت: ومن الأئمة؟
-قال: أليس لقومك رؤوسٌ وأشرافٌ إذا أمروا أُطيعوا؟
-قالت: بلى.
-قال: كذلك هم على الناس.
فيا علماء الأمة، يا علماء الأمة؛ إن استقامة الأمة باستقامتكم.
اتقوا الله تبارك وتعالى في أمتكم، اتقوا الله عز وجل في دينكم، استقيموا تستقم الأمة، استقيموا تصلح الأمة بإذن الله تبارك وتعالى.
ووالله، ثم والله، ثم والله؛ ما هذه الصحوة الجهادية المباركة بفضل الله ومنته إلا بما من الله به تبارك وتعالى على هذه الأمة من استقامة ثلة قليلة من العلماء، فهبّ شباب الإسلام وراءهم، وساروا في دربهم، حملوا السلاح، وبذلوا الأنفس والأوقات والأرواح في سبيل استقامة هذه الأمة.
-الأخ المحاور: بارك الله فيكم شيخنا، شيخنا؛ ما هو حكم الذين هم مازالوا في صف النظام من الجنود والعساكر وغيرهم؟