فإذا فقهنا هذا الأمر أخي الحبيب علمنا سبب بوار وزوال كثير من التجمعات والتكتلات رغم كثرتها وعظيم قوتها ووفير دعمها وبقاء أنصار الشريعة وثباتهم رغم ما يمكر بهم ويكاد لهم فهم معتصمون بحبل الله في جهادهم ودعوتهم يجتمعون عليه ويفارقون عليه
نسأل الله أن يجعلنا من أنصار شريعته المعتصمين بحبله الملتزمين بما يحب من الجماعة
كتبه د. سامي العريدي (أبو محمود الشامي)
16 رمضان 1438