فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 337

وأخص بالذكر من هؤلاء الإخوة الشيخ الجولاني والشيخ عبد الرحيم عطون فكل من هو حولهم يعرف رأيهم في ذلك وأنهم يحكمون بردة الحكومة المؤقتة وهذا ليس بالأمر الخفي فقد صرح الجولاني بردة الائتلاف في كلمة (ليتك رثيتني)

وليس هذا فحسب ففي إحدى جلسات الحوار حول الاندماج مع الفصائل جرى بيني وبين الشيخ الجولاني والشيخ عبد الرحيم عطون هذا الحوار وبحضور جمع من الإخوة أيام فتح الشام فقد طرحت على الشيخ الجولاني هذا السؤال وبمحضر جمع من الإخوة فليس بالأمر الخاص فقلت له: يا شيخ أنت تعلم أن في الفصائل التي تريد أن تندمج معها من يرى خيار الديمقراطية أفلا نخاف إذا اندمجنا معهم يدعون إلى الحل الديمقراطي

فقال الجولاني: من فعل ذلك أقتله

فتدخل عطون وقال: نقتله مصلحة

فرد الجولاني عليه وقال: بل أقتله علنا

وأشهد الله أن هذا الكلام صدر من الشيخ الجولاني والشيخ عبد الرحيم عطون ومن كان في تلك الجلسة ويقرأ كلامي الآن يتذكر ذلك ..

ولولا ان الجلسة كانت بمحضر جمع من الإخوة والجولاني قال أقتله علنا ما ذكرتها فالأمر ليس بالخفي ولا يخفونه

واكتفي بهذا المثال على هذا وإلا فعندي من الأمثلة على ذلك الكثير

فما الذي تغير الآن حتى تعتبروا هذا رأيا شخصيا ولا تقروه بعد أن كان قديما عندكم دعوة إلى الردة ويستوجب القتل فهل تغير قولكم؟؟؟!!!

أم أن أمر الهيئة خرج من تحت سيطرتكم ولا تستطيعون ضبطها؟؟؟!!!

أم أن هذا أصبح من التخبيصات عفوا الايقاعات السياسية؟؟؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت